الأحد، 13 مارس 2011

تساوي الشروق والغروب وتعامد القمر مع الكعبة في حدث فلكي نادر بمكة


قال المعهد الايطالي للجيوفيزياء ودراسات البراكين أن الزلزال الذي ضرب اليابان أدى على ما يبدو إلى إزاحة محور دوران الأرض عشرة سنتمترات.

وقال مدير الأبحاث في المعهد انطونيو بيرسانتي في بيان نشر على موقع المعهد على الانترنت أن "نتائج أولية لدراسات أجراها المعهد الايطالي تشير إلى أن الزلزال أدى على ما يبدو إلى إزاحة محور دوران الأرض حوالي عشرة سنتمترات".

وأضاف أن هذه الحركة "اكبر بكثير من تلك التي سجلت بعد الزلزال الذي ضرب جزيرة سومطرة في 2004 وتأتي في المرتبة الثانية بعد الزلزال الذي ضرب تشيلي في 1960".

وكانت وكالة الفضاء الايطالية أكثر تحفظا معتبرة انه يتوجب جمع معطيات إضافية قبل تحديد حجم تحرك المحور بدقة، ويمكن أن يؤثر تغير في محور دوران الأرض على مدة اليوم الشمسي لكنها تبديلات طفيفة قد لا تلاحظ ولا يتجاوز حجمها بضعة أعشار مليونية من الثانية.
 
أعلنت جمعية فلكية سعودية، أن حدثا فلكيا نادرا سيقع في مكة المكرمة (غرب) المملكة يوم الاثنين المقبل، حيث سيتساوى توقيت شروق وغروب الشمس، إضافة إلى التعامد الثاني للقمر مع الكعبة المشرفة في يوم واحد.

وقالت الجمعية الفلكية بجدة، في بيان لها يوم السبت، إن مكة المكرمة ستشهد يوم الاثنين حدثين فلكيين مميزين، حيث يتساوى توقيت شروق وغروب الشمس وحدوث التعامد الثاني للقمر مع الكعبة المشرفة في يوم واحد في ظاهرة فلكية نادرة.

وقال رئيس الجمعية المهندس ماجد أبو زاهرة، إن نهار يوم الاثنين المقبل سيكون مقسما بالتساوي في مكة المكرمة، حيث إن الشمس سوف تشرق عند الساعة 6.30 صباحا، ويحين وقت أذان الظهر (الزوال) عند الساعة 12.31 ظهرا وتغرب عند الساعة 6.30 مساء في تناغم غاية في الدقة.

وفي مساء ذلك اليوم وعقب غروب الشمس، تشهد مكة عبور محطة الفضاء الدولية، حيث ستبدأ في دخول سماء مكة عند الساعة 7.15 مساء وتصل إلى أقصى ارتفاع عند الساعة 7.18 مساء، حيث يمكن مشاهدتها بالعين المجردة في كافة أرجاء مكة والمناطق المحيطة بها.

وأوضح أبو زاهرة أن الحدث الأهم سيكون قبيل أذان العشاء ببضع دقائق، حيث سيحدث التعامد الثاني للقمر مع الكعبة المشرفة خلال العام الحالي.

جدير بالذكر أن ظاهرتي تعامد القمر مع الكعبة المشرفة وتساوي توقيت شروق وغروب الشمس تحدث بشكل مستمر، ولكن ندرة هذا الحدث أن الظاهرتين تحدثان في يوم واحد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق