تجري إذاعة كندية مسابقة بعنوان"اربح طفلاً"، يحصل فيها الفائز على فرصة إجراء 3 عمليات تلقيح اصطناعية.
وذكرت شبكة "سي بي سي" الكندية أن الجائزة التي تعرضها إذاعة (CIHT- FM) تقدّر قيمتها بـ 35 الف دولار على الأقل وهي كلفة إجراء 3 عمليات تلقيح اصطناعية لإنجاب اطفال انبوب.
وقال خبير العقم جان سيلفرمان إن المسابقة موجهة للأزواج غير القادرين على إجراء هذه العلاجات لكنه ابدى تحفظاً بشأن طريقة معالجة الإذاعة للمسألة. وأضاف "إنني بالتأكيد أعارض جعل الأطفال كالسلع وتحويلهم إلى منتجات".
وسيعرض الأشخاص الخمسة الذين يصلون إلى المرحلة النهائية من المسابقة قصصهم الشخصية على الهواء، وبعدها يصوّت المستمعون لاختيار من سيفوز بالجائزة قبل ان تختار لجنة تحكيم الفائز النهائي.
أثارت وزيرة الداخلية البريطانية تريزا ماي، قلقاً أمنياً كبيراً بعد أن تركت دفتر يوميات يحتوي على معلومات حسّاسة في قاعة للحفلات الموسيقية.
وقالت صحيفة (إيفننغ ستاندارد) يوم الخميس إن دفتر اليوميات يتضمن تفاصيل عن إجتماعات الوزيرة مع كبار ضباط الشرطة، وأرقام هواتف، وحتى المعلومات الدقيقة لمواعيد زياراتها لصالة الألعاب الرياضية، وأضافت أن شرطة سكوتلند يارد تحقق الآن في ملابسات الخطأ الأمني وسط مخاوف من أن يؤدي إلى المساس بأمن الوزيرة، بعد أن تركت دفتر يومياتها في قاعة للحفلات الموسيقية بمدينة غلاسكو الاسكتلندية أثناء حضورها احتفالا لتذكر رجال الشرطة الذين فقدوا حياتهم خلال أداء واجبهم.
ونسبت الصحيفة إلى النائب العمالي كيث فاز رئيس لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان البريطاني قوله "إنه لأمر خطير أن يعرّض شخص على درجة عالية من الأهمية مثل وزيرة الداخلية، أمنه للخطر بهذه الطريقة"، وأشارت إلى أن دفتر يوميات الوزيرة عُثر عليه لاحقاً في قاعة الحفلات الموسيقية بمدينة غلاسكو وأُعيد إلى وزارة الداخلية، وأكد متحدث باسم الشرطة البريطانية أن الحادث لم يسبب أي مسّاس بالأمن.
دعت عشر جماعات مدافعة عن حماية الخصوصية إلى فتح تحقيق رسمي مع إدارة موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بعدما تردد أن الموقع يتتبع نشاطات المستخدمين حتى بعد خروجهم منه.
وفي خطاب تم إرساله إلى لجنة التجارة الاتحادية، دعا مركز معلومات الخصوصية وتسع جماعات أخرى إلى إجراء تحقيق بشأن إذا ما كانت خاصيتي "تيكر" و"تايملاين" الجديدتين بالموقع تشكلان انتهاكات متزايدة للخصوصية عبر جعل قدر كبير من المعلومات الشخصية متاح بسهولة.
وقالت الجماعات في بيان: "يتتبع فيسبوك نشاط المستخدمين على الإنترنت حتى بعد خروجهم من الموقع". كما دعا مشرعان بارزان إلى التحقيق في انتهاكات الخصوصية المزعومة من جانب "فيسبوك".
وكتب المشرعان الديمقراطي إد ماركي والجمهوري جو بارتون "عندما يقوم المستخدمون بتسجيل الخروج من فيسبوك فإنهم يتوقعون أن فيسبوك لم يعد يرصد أنشطتهم".
وتابعا "نحن نعتقد أن هذا الانطباع يجب أن يكون هو الواقع. مستخدمو فيسبوك لا يجب تعقبهم بدون الحصول على إذن منهم".