الخميس، 27 أكتوبر 2011

أمريكا تفكك أكبر قنبلة نووية لديها


  الأنهى خبراء نوويون أمريكيون تفكيكَ أقدم وأكبر وأقوَى قنبلة في الترسانة النووية للولايات المتحدة الأمريكية والتي تعود إلى فترة الحرب الباردة. 

وتَمّ تفكيك القنبلة "بي 53" التي صنعت عام 1962، إبّان أزمة الصواريخ في كوبا، في أماريلو (تكساس، جنوب) في مصنع بانتكس، الوحيد الذي تصنع فيه حاليًا قنابل نووية في الولايات المتحدة مع صيانتها وتفكيكها.

وتبلغ زنة القنبلة 4.5 أطنان وقوتها تسعة ميجا طن وكانت قادرة على تدمير مدينة وضواحيها في حال إلقائها من القاذفة "بي 52".

وللمقارنة، فإنّ القنبلة النووية التي دمرت هيروشيما في آخر أيام الحرب العالمية الثانية كانت تحوِي 12 كيلو طنّ، مما يوازي 0,012 ميجا طن.

وقال هانس كيرستنسن مدير الإعلام النووي في اتحاد العلماء الأمريكيين: "تنبع أهمية الأمر من كون هذه القنبلة آخر الأسلحة التي كانت القوى النووية تصنعها خلال الحرب الباردة".

وأوضح المتحدث باسم بانتكس غريغ كونينغهام أنّ تفكيك هذه القنبلة التي سحبت من الترسانة الأمريكية عام 1997 يعنِي سحب 135 كلج من اليورانيوم الشديد الانفجار من القنبلة.

وعلق توماس داغوستينو مدير الإدارة الوطنية للأمن النووي في بيان أنّ "العالم بات أكثر أمانًا مع عملية التفكيك هذه".

الحصبة تغزو ألمانيا


 شهدت ألمانيا انتشارا واسعا للحصبة هذا العام بشكل غير مسبوق منذ وقت طويل أدى إلى حالتي وفاة و 1500 إصابة حتى الآن. وسجل معهد روبرت كوخ الصحي في ألمانيا تزايدا في انتقال عدوى هذا المرض الذي كان يعتقد أنه يصيب الصغار على وجه الخصوص. 

غير أن المعهد رصد انتقال العدوى لأشخاص في سن 20 إلى 39 عاما مع تزايد انتشاره بين الأطفال تحت 12 شهرا.

ومن بين حالتي الوفاة بسبب الحصبة هذا العام شاب في الثالثة والعشرين وفتاة في الثالثة عشرة من عمرها. وأصيب الشاب والفتاة قبل 12 عاما. يشار إلى أن هناك تطعيما ضد الحصبة منذ أكثر من 40 عاما وهو ما طرح العديد من التساؤلات في ألمانيا عن السبب وراء كثرة الإصابات بهذا المرض المعدي في ألمانيا.

ودقت منظمة الصحة العالمية نواقيس الخطر محذرة من هذا المرض في أواخر شهر آب/أغسطس الماضي بعد أن رصدت عدة موجات واسعة من العدوى بهذا المرض على مستوى العالم بما فيه أوروبا.

وأفادت المنظمة بأن 40 إلى 53 من الدول الأعضاء بها سجلت أكثر من 26 ألف إصابة بهذا المرض المعدي في الفترة بين شهري كانون ثان/يناير و تموز/يوليو عام 2011. وحسب تقرير لمعهد روبرت كوخ فإن واحدا إلى ثلاثة أشخاص من بين كل 1000 مصاب يموتون بسبب الحصبة.

وتقدر منظمة الصحة العالمية عدد حالات الوفاة بالحصبة عام 2008 بنحو 164 ألف شخص، أكثرهم أطفال تحت سن خمس سنوات.